Yahoo!

 


[ نزفــ  قلمــ ]

( دفء عاق )

كتبها زهرة زهير ، في 19 سبتمبر 2010 الساعة: 16:57 م

 

إنّي أعلَمْ !

 

( رُغم التَعبْ و العَتبْ الــ يَتبعْ )
و قَبل أنْ يتصلّب عُمري ..
جئتُ قادرة عَلى الإختِبَاء .. !
محَابِري معَابِري ..
الفَرح جُثة و الغُربَان سحَابةٌ سَوداء !
أُحِيلَ السَعدُ بؤساً والصوتُ بعثَرهُ الصَدى ..
و ريحُ العَطايا أمْطَرت عَلى رَأسِ الصَبايا إفكاً !

 

القُلوبُ فُطِرَت !

 

ونَحنُ كَـــ /
ليلة هَامها جُندي حَتى هَامتْ بِه طلقة حَربْ !
ذَنبٌ عَفِن لحِقَهُ ذُباب السَيف !
مَلِك أسقَطتهُ جَاريَه !
شَيخٌ هَرِم سَبقَتْ مَنِيَتهُ الوَصِيهْ !
نَفق مَات تَحتَ ضِلعه مُتشَردٌ لَحِقهُ حَالمٌ آخر !
كَفِيف يُجَاحِف فِيْ القِتَال ! / جَسدٌ مَحمُوم يَهذي بِمَا لا يَرى !
نَحنُ كَالبؤسَاء نَجمع الوَصَايا و نَحفظُها جَيداً لِيَنسانَا الحَظْ !


و الغُبنُ أرصد و مدّ و صدّ !
مَالعَينُ آسِنة و نَبضُ القَلب لاَ يَنامْ !

 

جَاء حَديثي مُزاحِمَاً نَقشَ الحِنَّاء فِي كَفِ صَداقةٍ
كَعروسٍ رُمِّلَت قَبل خُطوةٍ بَيضَاء أولَى أستَعجَلتْ حُزنَها .. !
بَزغَت إنكِساراتها قَبلَ أنْ تَعلَم بِأن الرَحِيل هُوَ المُتهم البَريء الأوحَد !
إلتقطَت الطُرقَات بُكَاؤهَا و حَامَت حَولَها عَسائِسُ الظَلامْ .. !

 

و الكَونُ بَردْ

 

تَضِربُ الجِدار بِصَوتِها لِيَدفأ ضَجَرها … !

 

لَمْ تَألف الصَخب فَــ أتلَفتْ سَمعها !
آمنَتْ قَدماهَا بِرَكض إنْفَلق عَنْ آخِر أثَر يَعقُوبي أَزهَر خَلفَها ..
تَفارَطتْ أوتَارهَا !
حتى أيقَظتْ صَرخاتُ الجدرَان المُلاحِمَة لِجَسدِها المُتَرمِل و حلمُها المُتُرمِد ..
واصَلتْ قَدماهَا أشوَاطاً حَيث الغِيَاب و حَفرتْ الأيَام حَتى بَلغهَا مَاء القَلب ولَمْ تَكترِثْ للنَازف مِنهَا !

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

₪ وجه لا أعرفه … ! ₪

كتبها زهرة زهير ، في 2 ديسمبر 2009 الساعة: 16:42 م

           

 

 


اختبأت / قلوبهم / ملامحهم / وجهتهم , في الفراغات المزحومة بالهواء
ذاك إرتكاب لــ خطيئة و ارتباك لـي !

يــ ليل ملامحي
حينما تراود الخطايا قلوبهم قبلهم , هادرين ملء البياض
طوراً أفيض حيث أستارك , أقاسمك همومي بــ روح منثورة أمام عينيك ,
أصنع من ظلامك كحلاً لأحداقي يخدش الدمع ,
أزهر فيك , أتوسدك تعباً و سوادك ترياقي !
أحاول ارتقاء ظهر غيمة و طهر بياض
أرقب أفواج ملامحهم الــ هاربة منهم ,
أتلصص بــ إغماضة عين و نصف إستدارة..
ثم أفرّ إليّ بــ حزن عميـق / عميــق / عميــق
كــ مشيمة الأرحام مبتّلة / بــ المطر !!
و قلبي المحزون في طيّهِ دمع ينسج بُردتيه بـ صمتٍ تحكمه الأشياء ..

يــ ليل ملامحي
علموا بــ أني مختلفة ..
حبلى سمائي بــ الألق
لستُ كسائر النساء , لستُ كظلمة المساء !
أميط ما تأزم في الصدور , أغزل الفرح دهور !
كــ عين الشمس منفرجة .. إشراق في إشراق !
تصول انبثاقاتي في الوريد !
كـ شجرة الدراق أحتاج لـ تربة عميقة لــ وفير ماء رقراق !
كيف يكون الحب هوناً هونا , وأنا الدافقة فيه بتورط ؟!
لــ نافذة الخلاص طريقي ..
لـ التوضؤ بـ الفرار ..
لـ الذوبان بي مرة أخرى !
ذاك إرتكاب لــ خطيئة و ارتباك لي !


      

يــ ليل ملامحي
أرطب شفاه قلوبهم بصفو نهري و سواقي الخديعة تُؤذيني !
ألا كيف لي أن أتوسل الإنعتاق وأنا المضفّرة بــ الإخلاص !
دائي الخديعة / دوائي القطيعة .. و دمائنا دمع سيل وسيّال
بتوقيت ملح ذا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

₪ فراديس ₪ _____ 1

كتبها زهرة زهير ، في 9 سبتمبر 2008 الساعة: 22:12 م

 293b18

 


إلتقت بي عند مفترق صدفة ضافرتْ قلبي بها منذ سنوات كثيرة ..
تمنحني السلام والإستسلام لشرائع الوصال المحللة كل يوم ..
لا تبارح يومي دون قطعة تسرقها من حلوى وصالي ..
أحبها رغماً عن جنونها و فنونها وبعثرات القدر لقلبها الطفل دوماً ..
قريبة من قلبي فريدة الوصف ثرية العطاء ..

أشعر بأنها الأبقى والأوفى لي في مسيرة حياتي !
لا تغيرها صنوف حزنها ولا مزاجات الطقس كل يوم !
أنصاف الحلول شريعتها , لا نختلف كثيراً ..
نتشابه كوجه قدر واحد ! هكذا دونما تفريق ..
لكأنها ثمرة طيبة قطافها مع كل صباح .. !!


حتى حين تغضب مني أميل إليها ضاحكة فــ تنسى !
تهديني الحكمة حين غضبي ,
تهديني لــ شريعة الصمود حين يتزلزل قلبي
تركل حزني مكتوم التأوه من أعلى بسيطتي ..
لا تفزعها نظراتي الحزينة .. ترجمها بــ إبتسامة !
تلتهم صمتي و تتصيّد دمعي بلمسات حنونة تصفق لها عيني فرحاً !
صندوق أسراري الــ يبكي , لا أحد يضاهيها في استنطاقه !
حزني العاري يلتحف بـ ظلها ..
ومفاصل بؤسي تتراخى أملاً بعد أن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

₪ ملاذ الروح ₪ _____ إلتقاطة إصبع و ريشة مبدع

كتبها زهرة زهير ، في 4 أغسطس 2008 الساعة: 12:16 م

494ima

 

1)

 

للغروب سيادة تُكمل نقصان الخواطر
تهرب إليه إحتماء من جلجلة الحياة
ترتمي في أحضان دفئه العظيم
تصطفي الهروب إليه له وحده
و تجعل لإلتحام جسدك برذاذ بحره أصوات تقارع أجراس السماء
هذه الإلتقاطة تمسح على صدورنا بــ بملء سخونتها
تقدمنا فسيحة تنصهر عليها القلوب و الحياه

بــ تكتكات بطيئه جداً !
هذه الإلتقاطة كـ أم حنون لا تعشق التكهن اللاهب
تعيد لأبجديات الروح هدوءها بأنامل تعشق الــ طبطبة
تمنحك فرصة تداخل عروق الهمس الناعمة

 بشرايين شكاية تحفظها عن ظهر حزن !
تمنحك فرصة التملص من افخاخ العمر
حتى تعشق أضلعك دستور الوسن في انحناءة اللقاء !
الأن آن لك أن تتكىء بضلعك المستقيم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

₪ اعترافات ₪ ___ [2] ______ و شيء من وهن !

كتبها زهرة زهير ، في 26 يوليو 2008 الساعة: 22:00 م

 

35xx22

 

لكل ليلة صاخبة أفعال مبعثره

سأجعل // هذه // المساحة

مزيج من ذاك السُكَّر وهذا العلقم

ستبقى مذكرات نابضة

و اعترافات مغروسة في الذاكرة

 

530120

 

.

 .

 .

 .

 .

 

61261s

(46)

أعترف

إن سقوط الأشياء لا يوجب إلتقاطها

وذاتي أقسمت أن تلتقط كل ما سقط مني ذات وهن

لن يذرني الرب وحيده أعترف بذلك 

.

.

.

.

.

 

368261

(47)

أعترف

إن القنوط مشرط يستأصل الأمل من جسد الحياة

لذلك سأدعها تتآكل أنامل اليأس قبل الوصول إليّ

فلا يأس مع الحياة ولا حياة مع اليأس

.

.

.

.

.

 

986261

(48)

أعترف

حين وهن ألجأ إلى العزلة وقد لا أدرك بأنها داء يحتاج لدواء

أولها صمت وآخرها إكتئاب !

كل ما أحتاج إليه هو صدر حنون بنكهة الــ فضفضه

 

.

.

.

.

.

 

347261

(49)

أعترف

كثيراً ما نبحث عن الصداقة السرمدية في الأفق البعيد

دون إدراك للجانب المُرّ منها والذي يحوّل المصادقة فيها إلى صدقة

توجب عليك دفعها كــ كفارة لتلك الخطوه !

 

.

.

.

.

.

 

388261

(50)

أعترف

لا يوجد صداقات مخملية في هذا الزمن وإن وجد فتلك [ مصادفات ] ليس إلا !

الصداقات الكسيحة بترتها المصالح !

رجاء لا تصالح

 

.

.

.

.

.

 

86261s

(51)

أعترف

الكبرياء بعضه ربح وبعضه خساره

كأنه أشبه بمرآة إفـتـتـنـتَ بملامحها حتى تشظت وشطرت وجهك نصفين !

 

.

.

.

.

.

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

₪ في جيب دمي __أمي ₪

كتبها زهرة زهير ، في 9 أبريل 2008 الساعة: 18:48 م

989ima


يـــا أول حب ساقط من هام سحابة دمي
لذاتك اقتفاء الطهر في وريد قلبي المدثر بضلع ناطق بـــ اسمكِ
كلما ارتفع صخب البرد في صدري
تتسارع نبضات دمي للإلتفاف حول عنق عطفكِ
أطوقكِ كقلادة ممتلئة برائحة الطفولة
أنتشي مرام العز
و أشاكسكِ بأصابع النسيم و رقة الورد الممتدة في وريدي
أتأملكِ حين اقتسامي لشغب طفولة منعقدة بــ بريق عيناي
أتكوم في صدركِ وكأني أعتكف الدفء

لــ أسدّ ثقب البرد المحتضر على فراش الحنان
ألا تعلمين يا دمي بأن الشوق إلى أحضانكِ

عقيدة تبطل إثم الفقد المنتصب على سجادة الحرمان ؟!

_ البعد عنكِ _
أشبه بــ أن يلتهمني العطش .. و أتوه في صحراء التيه
أستسقي النجاة المعفرة بنتانة الحظ !
أتهاوى على صراط اليأس أخشى السقوط في وادي من هلاك
حتى يغتالني اليأس في الوصول إلى قطرة ماء !
فـ يجتبيني الإله ويأمر سحابه أن تبلل شفاه العطش في قدري
وترطبها بقطرات تعيد إليّ ما أستأصله الحظ ذات فقد!

أنتِ يا أماه
ماء يحميني من الغرق فيّا ..
أطفو فيكِ كلما اقتربتْ مني لواعج تسحبني في قيعانها
تمديني بتعاويذ النجاة
تهتز الأرض تحتي وأستقر بالثبات وحدي !

يــا أماه
ربي أنصفني بكِ
ألفُّ جسدي بثياب بيضاء يملؤها عبق مسك أنفاسك ..
قد أهديتني إياها ذات يوم
طفلتكِ لا تخلو من خلود شكرها لربكِ و ربها و اعتكافها في محراب السجود
أعفرّ جبين جسدي في زحام دموع وخضوع

والأرض تغرق شاخصة أبصارها حيث السماء
كوني بقربي لأعشوشب في مروجكِ الخضراء
ألتصق بجدار قلبك
لا يفصلني عنكِ إلا نبضة واحدة أعاود بعدها الإتصال
دعيني يا فؤادي أتنفسكِ وحدي حد الإمتلاء بكل ش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

₪ تقاسيم ₪

كتبها زهرة زهير ، في 23 يناير 2008 الساعة: 19:04 م

 


تشرق السماء بتقاسيم النور من وجهي
و تتمطى السحب على فتنة البسمة على ثغري
فتحدق الأرض أبصارها حيث أول ذرة هواء تتنفسني


**** ****

في هذا المنتصف من الحياة والــ قبل الأخير مني
أجدني الأقرب إلى فتنة الغروب
أشتم رائحة الودق الممتدة بكفي
أتذكر نعومة الياسمين الــ مزقتها من فيض التأمل عيناي
شهي هذا الغروب كــ لذة طفلة بداخلي

**** ****

في غياب الشمس .. وأغاريد الطيور
يولد تحنان همسي للسماء كأنشودة
أحيى و الكلم على أعتاب المساء ينتظرني
أتوق إلى إذابة ملح الإنتظار
وحكاية الطفلة كــ ألف نجمة يدهشني قدومها

**** **** 

يزداد البرد رويداً رويدا
ودثار الحلم يغريني
أشتاق لزهرة المساء
ودفء الكلمة بجوف الشتاء
وآيات أتلوها لأرقيني من شياطين الأرض

**** **** 

وحدي وهذا الفضاء الــ يشعلني بنفحة عطر
وحدي و أعتاب غروب ينساق خلف حيرتي
وحدي و كرنفالات النوارس ذات أفول
وحدي و جفون قلبي المقدس
وحدي ولا زلتُ مع وحدتي أتفق

**** **** 

ع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

₪ بريد نبضي ₪ ________ شذرات متجدده دوماً

كتبها زهرة زهير ، في 18 يناير 2008 الساعة: 19:35 م

ميراث حرف في مسيرة العابرين

حمام زاجل لكل من ترك بصمة
في حياتي
.

.

المرسل : أنـــا
المرسل إليه : وريث الحرف
نص الرساله : كنت مُلهم لميلاد بوح جديد
فائض كعطاء الماء
تمد أجنحة البياض فيك حتى فاض بي
الحرف ترتيلا
أصدقتَ الود والأخوة و النقاء
وأصدقتُ معك أنا
بي متسع لكل بياض أزاح عني همي وغمي
وكان كالمسير من نور
لا عدمت هذا الطيب و النقاء
الذي يعتريك يا أخ الزهر
كما أصدقت القول والفعل معنا
سنُصدق معك و خيرنا الصادقين

الطابع الوريدي
إبتسامه
.

.

 

 

 

.

 

 


يتبع بـ حب
.

.

.

.


المرسل : أنـــا
المرسل إليه : ابن المدينة
نص الرساله : ما قيدتك الحياة يوماً
وما عانقت الأرض سماءك عبثاً
قرأتك حرفاً وعاصرتك عمراً
وجدتك قلباً لا تحنيه ريح
أيها الأخ المولود من رحم العمر
أيها الأب بعمر الزهور
أيها الحرف الذي لا يموت
إعلم بأنك كنت ولا زلت ذاك الذي
ينهرني كلما اقترفت ذنباً بحق حرفي و أنا
والذي يبقيني خارج حدود الأرض
لأحيا داخل حدودي بسلام
ذاك الذي لا زلت بحاجة إلى نصحه وإبتسامته
كما تبدأ عند كل مره
بتقديم وردة البياض ذات لقاء
سأقدم لك الآن الشكر والامتنان عرفانا
فلا زلتُ تلك التي تلهو في صغر وتخطو في كِبر
دمت أخاً و أباً طيباً نقياً
لا يجيد الخداع !

الطابع الوريدي
ود عمره سنين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

₪ اعترافات ₪ _________ شذرات متجدده دوماً

كتبها زهرة زهير ، في 15 يناير 2008 الساعة: 13:38 م

 

لكل ليلة صاخبة أفعال مبعثره

سأجعل // هذه // المساحة

مزيج من ذاك السُكَّر وهذا العلقم

ستبقى مذكرات نابضة

و اعترافات مغروسة في الذاكرة

 

 .

 .

 .

 .

 .

 

 

(1)

أعترف

الشلليلة والحزبية على اختلاف مصادرها ومضامينها

 لا تخدم أصحابها غالباً !

.

.

.

.

.

(2)

أعترف

لا زالت رائحة غيابه تتشبت بجلد ذاكرتي

أشتاقه كثيراً !

.

.

.

.

.

(3)

أعترف

بأن الشبكة العنكبوتية أصبحت ملتقى لبعض الرعاع

الذين يتقنون دس الدسائس تحط معاطف أحرفهم السامة !

.

.

.

.

.

(4)

أعترف

من الواجب أن تحذر مِن مَن يقدم لك قرابين الولاء دون أسباب تُذكر

إذ أن بعضهم يجعلون الولاء معابر لجيوش الخبث

والأفكار البغيضة المعلقة في مسالخ أفعالهم !

,, احذر عدوك مره وصديقك ألف مره ,,

.

.

.

.

.

(5)

أعترف

بأننا أيادي تهندس الكلمة

لتظهرها في قالب لا يليق إلا بأصحابها !

.

.

.

.

.

(6)

أعترف

بأن قراصنة المنتديات الأدبية قد شكّلوا عواصف هوجاء

اكتسحت محابر من لم يُسيّج لذاته مأوى منهم !

.

.

.

.

.

(7)

أعترف

تلتحفني ديباجة يعقوبية الملامح !

.

.

.

.

.

(8)

أعترف

ضلت الطيبة طريقها ومضت في زمن لم يلبسها الا العهر

عار هي في زمن انعدمت فيه يد العدالة البشريه !

.

.

.

.

.

(9)

أعترف

بأني صادقت بعض القلوب التي كانت

أنجال للرفعة والنقاء

.

.

.

.

.

(10)

أعترف

بأن قلبي هو ولدي العاق

الذي حملته وهناً على وهن !

.

.

.

.

.

(11)

أعترف

من المضحك جداً أن يضعك أحدهم ضمن حساباته

و يدون اسمك في قائمته السوداء دون وجه حق

وأخيراً يصوب حيثك سهام الثرثرة

ويحاول جعلك علكة في حلوق الآخرين

وهم يفقهون حقيقة نفسه السيئه ويجاملونه !

,, يا له من غبي ,,

.

.

.

.

.

(12)

أعترف

بأني أسقيتهم الــ طز .. حتى تعلقمتُ في حلوقهم !

.

.

.

.

.

(13)

أعترف

غالباً لا أمنح من لا يستحق

نصيب من تفكيري !

.

.

.

.

.

(14)

أعترف

بأن سذاجة الروح جزء يقاسم القلب المكان

.

.

.

.

.

(15)

أعترف

لا أهضم الأشخاص من النوع الغث السمين

مجرد رؤيتهم تثير غثيان قلبي !

.

.

.

.

.

 

(16)

أعترف

حين أسطر ما يجول في خاطري

لا أكترث لأحد !

.

.

.

.

.

(17

أعترف

أنا أنثى تنتظر الكثير من صَدقة الأيام !

.

.

.

.

.

 

(18)

أعترف

أمتلك سوار مسروق من معصم قلبه ! 

 .

.

.

.

.

(19)

أعترف

غياب من أحب خلّد في صدري

ثقباً يتسع كلما ازدادوا بعداً عني !

.

.

.

.

.

(20)

أعترف

حين أتوحد العزله أسارع إلى إشعال موسيقى تلهب الوجد

 لينساب الحبر دماً

بارعة أنا في لكز حبري

.

.

.

.

.

(21)

أعترف

امضي إليّ و ألتقط رمالي

قد بللني غيمهم بالوجع

.

.

.

.

.

 

(22)

أعترف

هناك بؤرة تتسع في صدر لحظاتنا المُتعَبة

كلما تنفستْ الساعة ثوانيها إختنق واقعي أكثر !

.

.

.

.

.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

₪ فقط لأني أحبك ₪

كتبها زهرة زهير ، في 9 يناير 2008 الساعة: 20:33 م

 

فقط لأني أحبك
لن أقبّل جبين غيابك وأعتنق البكاء أغنية أترنم فيها بأشواق ملتهبه
بل سأبقى أنثاك التي انبجست من بين أنامل روحك
و غرقت بك ولا اعتاق لوسنها على صدر حضورك و غيابك


فقط لأني أحبك
لن أسلبك لذة غرور تتباهى به أمام كل من لم يُسجَل في مرمى حياته
هدف حب لصالح طفلة
ولن أحرمك شرف التحليق في فضائي !


فقط لأني أحبك
سأغادر الحنين منك و لكن حتماً ستمتلىء أوعية شوقك بي
و تعود إلى رابيتي ممتلىء بوشوشة نبضك الوحيد


فقط لأني أحبك
أكتبك حرفاً و أحياك عمراً يمرجحني من ضلع إلى آخر
يَلُف الحب بوشاح الحياة
و يتسول الصدق بي !


فقط لأني أحبك
سأركض إليك و ابتسامتي تعلن موعد اشتعال فرح طفلة
ما كان القدر لــ يمنحها أقل منك !


فقط لأني أحبك
لن أسير بإنطفائة و بين قبضة قلبي أنت وحدك !

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

₪ ..:: طفلــــ / ــة المــــــاء ::.. ₪ _________ قراءة في صور متجددة دوماً

كتبها زهرة زهير ، في 8 يناير 2008 الساعة: 14:31 م

 

______________________________

سأعزف لحناً على أوتار شفتيها لأروّي الروح مــنْ تَحنان عينيها
أسلبها النبض مجيء و رواح و أنساب كمـــاء قطّره الصبـاح

______________________________

 

_ هنا للطفولة حكاية _

:

:

:

:

:

 


______________________________

منهكة من كل شيء حتى الفقر
نصبته فوق أمانيها ثم غاصت وغاصت بأحلامها حتى قتلته بشرف

______________________________

 

:

:

:

:

:

 

 


______________________________

في عينيها دهشة تسللت من حمرّة شفتيها القانيه
بأبجدية الليل وبياض النهار
كالقوس حين غاب عنه القزح ليبدو أشد شحوباً
رغم هذا الذهول على جلدها المخملي إلا أنها طفلة بطعم الكرز وطهر الماء
غيمة تكحل الحنين بأعين الصابرين على خساسة البشر وغموض القدر ..
وتبقى سؤال يراود دفئها حين احتواء

______________________________

 

:

:

:

:

:

 

 

 

______________________________

جلّ ما أرادته أحلام بطعم التوت والحلوى
تبحث عن الصدق في ذاتهم
و في عينيها براءة كالماء العذب الزلال
لم تكتمل حلقات أحلامها
فما ان ابتسمت للحياة حتى اغتالتها الأماني
سكبت طفولتها في كأس الأمل الدافئ حباً
ورسمت ملامحها على أجنحة الفراشات العذراء
حتى أسقطها السهم الأول من الحياة غدراً
ماتت الطفله و تلطخت أحلامها
و أصبح للطفولة ثمن

______________________________ 

:

:

:

:

:

:

 

______________________________

شرّع أبواب خطوه حيث النور فتراكمت أفراحه على شفاه كرزية
تبيح عما اختلج بقلب كــ الورد
يركض متأبطاً شيء من نبضه
يبتسم و يلهث ضاحكاً وكأنه يريد تخضيب الغيم بكفيه
يوشم الأرض بخطوه و يبحث عن بعضه
وحده الهواء من يشتهيه فجراً حتى المغيب
أما أنا !
فأهمس بشيء مني ” أسكنتك قلبي ”
ولا زال في خطوه شيء منه و مني!

______________________________ 

:

:

:

:

:

:

 

 

 


______________________________

اللهم اني صائمه !

______________________________

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

₪ انصتِ لحرفي يا صديقه ₪

كتبها زهرة زهير ، في 8 يناير 2008 الساعة: 14:12 م

 

أحرف هادئة .. استفزها الوقت !
أرادت أن تحكي لكِ بعضاً مني فأسمعي يا صديقتي ..

من الــ مُتعِب جداً أن تضعي بعضكِ في مستقر هزته بعض العقول الفارغه ..
و الأشد تعباً من ذلك ذاك الصوت الصادر من الطبول الفارغه كبعض الأشياء الصاخبة حد الإنزعاج !
لم أعد أستطيع ( تغميس ) قطع القطن في الماء لأسُدَّ بها أذنيّ يا عزيزتي !
فبعض الطبول فتّاكة في قرعها .. يعاب طبّالها لأنه لا يجيد التطبيل عليها ..

هل تعلمين من الذي خطر على بالي الآن ؟!
أتذكر بيّاع الأقمشة في السوق المحلية ..
حين جاءت إليه إمرأه وطلبت منه قطعة قماش بيضاء اللون مشجرة بألوان الربيع ..
وعندما جاء إليها بما شاءت ..

تقدمت نحوه بجرأه و أطلقت صرختها في وجهه

وقالت : أقال لك أحدهم بأني لا أجيد تمييز الألوان !
لم يكن هذا طلبي , قد جئت إليّ بقطعة قماش بنيّة اللون كباقي ألوان أقمشتك !!! ..

أصابني الذهول و الخرس حينها , كيف جاز لها أن تعمم اللون البني على سائر الأقمشة وأنا أرى غير ذلك !
أخيراً اكتشفت بأن تلك السيدة مصابه بعمى الألوان !
و أني و من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

₪ عاصفة فرح في صدري أنتِ ₪

كتبها زهرة زهير ، في 8 يناير 2008 الساعة: 13:47 م

 

 

 


بإسم الحب الذي جمعني وإياكِ في مستقر الأنقياء
بإسم الصدق الذي نذرته لكِ يا سيدة عطري
أكتبني الآن

هل آمنتِ بقلبي الذي جمعكِ فيه صدقاً و وطناً لا أفك فيه ولا خداع ؟!
هل آمنتِ بالطفلة التي سكنت فيّا وما أصابها الأوّام منكِ وإليك أكثر
إلا عندما تلامس الصدق والوفاء في روحكِ العذبة ؟!


والذي سقاني من حوض روحكِ الطاهرة بكِ

 

وجعلني من أنهارك أستزيد وأستزيد
بأن الزهر اعشوشب في صدر الكلم وتقاطرت روحك كالندى في الليالي الحالمة
قد فاحت رائحة أخوتنا البيضاء ..
لعمري إنها كالغيم في طهره ونقاءه وبياضه شامخاً في علياءه ..
و أنتِ .. أنتِ كــ طفلة في رحاب الحنان تعشق البراءة

يا صُبحي المدللة
أجدني كالمرمر المتدلي من عنق روح لا يضاهيها قلب صوبته الأيام حيثي
ولأجلكِ أنتصر دوماً


♥ ღ  أيا صُبــح ღ ♥
ما علموا كيف الحال حين يجمع الله روحين في آنٍ واحده ..!
كلحظة انبجست من صدر المبتئس فأعاد الله تكوينه فرحاً ومرحاً ..

♥ ღ  أيا صُبــح ღ ♥
ما علموا كيف طقوس اللقاء عند أولي القلوب الحية
ما علموا بأن البشاشة تتسيد فينا
كالربيع تعشق الألوان بعضها و تزهى
تبتسم الأزهار فيها و تغني لها الأطيار

♥ ღ  أيا صُبــح ღ ♥
بربكِ أما أجادت رسم ملامحنا !

 

وأعود إليكِ لأدعوكِ بصبحي و أولي و آخري
يا عزيزة
امضي إلى قلبي و إقرائي ما بح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

₪ و شاء الهوى ₪

كتبها زهرة زهير ، في 31 ديسمبر 2007 الساعة: 15:19 م

 

وشاء الهوى :

أن أعصم القلب من غصات الحنين

يا رب لا تنزعه من صدري :

ضعف يستجمع قواي

 

 

 

 

 

 

وشاء الهوى :

أن أستغفر لذنبي كلما لمحت عينيك

يا رب لا تنزعه من صدري :

صحو يعتريني كلما صوبت النظر حيثه

 

 

 

 

 

وشاء الهوى :

أن أصب صدقتي بقدح السنين

يا رب لا تنزعه من صدري :

قطر الندى إذ بلل عطشي

 

  

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

₪ و أسكُـبُــ/ني شَتاتاً ₪ _____________ قراءة في صور متجددة دوماً

كتبها زهرة زهير ، في 31 ديسمبر 2007 الساعة: 14:02 م

 


هنا سألملم بعثرات قاب همستين فأعلى
سأقبض على حبري المتلبس بتشققات الأمكنة
لأصنع به دثار أنيق يليق بهذيان الصور و قراءة

الزهرة زهير


::

::

::

 

 

 

 

 

 

 

و انطلقت حريته

من لذة يخضورها

 

 

 

 

 

 

وهن على وهن

و بالقيثارة ينخرني

 

 

 

 

 

 

حين يقسمني دستور الحب

يصوبني حيثك أشلاء

 

 

 

 

 

 

 

مَنْ جَلدَ الحُزن

 فَــ بَاتَ بصَخبٍ يَتنفّسْ …؟!!

 

 

 

 

 

 

 

لواعج في طور التكوين

 

 

 

 

 

 

حين تبكي السماء

 يُنجَب البنفسج

 

 

 

 

 

 

حين تستتر الحقيقة

تقدم الأحداق قرباناً

لمجهول !

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

₪ بعضي النابض ₪ _____________ شذرات متجددة دوماً ..

كتبها زهرة زهير ، في 30 ديسمبر 2007 الساعة: 11:58 ص

 

 

 

:

:

:

أجمع بعضي و أنثر نبضي

:

:

:

 

 

 

 

تبدأ احرفي بالنمو

كلما اشرقت ابتهالات شمس قدومك حيثي
تصوغ لك كلمات مزاجها عطري
إليّ يا عمري بـــ ظلال أستطعم منها الإنتماء إليك
و أكتبني فيك قصيدة 

 

.

.

.

.

.

 

 
أيها الوامق الذي اجتباك قلبي من بين العالمين

في فصلٍ لا يليق إلا بأنثاي
ضع يدك على موضع الحرف الناطق بك
و راقب معي بعثرة الحكي في رحابنا
::
::

! ويحكَ كيف يُزهر بوحي في فصلك

 

.

.

.

.

.

 

 

 


! يطالبوني بــ إشهار حبي لك

  و لا يفقهون كيف تحيا بداخلي عمراً

 أنمو في دفئه الدافق كل يوم

  أحبك

ولن أميط عنهم لثام تساؤلاتهم عن واقعك فيّا

 

.

.

.

.

.

 

 

 

 
كالحكايات الأسطورية

تتدحرج طيوفك من أعلى الذكرى
تنساب بين تجاويف قلبي المصهور بين كفيك
وأنا أحتفل بعمري المعتق بأنفاسك !
أكسر جرار نبيذ العشق الذي يُسكر الزهر فيه
أفوح كالمسك أتشبت بجِلدك
وأبدا طقوس أنثى
بداخلها أنت
وحدك
سألملم حبات السكر المتساقطة من شفاهك الكرزية
واجعل الوجد فيك منثور
يا اسم العشق و براءة العذراء
سأبقى لأجلك منصورة 
 

.

.

.

.

.

 

 

 

 

 


حين التحمت أجزاء اللقاء

وطفت الأرواح فوق رغوة الشوق
سال الإبتسامــ على شفاه الورد !
الحياء يدب في تفاصيل الأيادي وترتعش
للقاء هيبة تعطب الغياب !
التصقت نظرتان خبأت في جيب الجفون

ألف شوق وحنان
كنا نمد ما تيسر منا

نبدأها بنظرة خجولة تليها كلمة

ثمــ بسمة ثمــ صمت فــ ضحكه
تعالي يا جنون يستقر بعصمة الحديث في عيني
وتوسدي سنابل الفرح فيّا !
اندلقي كماء في نهر الجنون
واصطفيني وشاحاً طاهراً تدسّي وجهكِ فيه

[ سأخبركِ أمر ]
خلفــ مركاز أرواحنا أطفالـــ
وفي يديك الطاهرة سأزهر

.

.

.

.

.

 

 

 

ذات يوم سأُسكِر الورد فيك اعترافا
أتوكأ خجلاً على تمتمات الحب في ثغرك
أخبئك في عيني و أسدل عليك الهدب
أطبع على خدك قُبلة سحرية
نمتطي بعدها سحب الشجن معاً
نقطف من الوجد ثمراً جنيّاً
ابعثني إليك كدفء الصباح
و أدلّي من سقف الذاكرة حرفين
تصطفيني وهدة تسكنها
و تقوقعني فيك ذات سُكنى !

 

.

 

 

.

 

 

.

.

.

 

 

 

حينما غفى الزهر خُيّلَ إليّ ذات لحظة شيطانية
::
::

أن أولئك المعلقون في مسالخ أفعالهم
كفكفوا بصيرتي و قيدوا وثاق حرفي
كي لا أنطقني بك !
أخذوا كفيّ وقلبوها بنظراتهم الثاقبة ..
انسابوا بين مسامات جلدي
وغرقوا في التجاعيد المخطوطة بهما
رسموا أسماء وحددوا مسارات قدري
قالوا صدقنا وقلبي يراهم كذبوا !
جعلوك النقطة الأخيرة التي ألفظ إبتسامتي بها ..
وأنك النار تخرج من إصبع حكايتي الصغير
ليحشروني معك في دخانهم الــ يكاد يخنقني
ضحكاتهم الخبيثة المجلجلة تتعالى
ألسنتهم تهذي بكلمات ليست كالكلمات
وما هي إلا لحظات ..
وكأنما أصابتهم لعنة أخرست

عقولهم وأفواههم عن النطق
فكانوا لما فعلوا ملومين !
حاولوا لأرواحنا فراقا
سكبوا حبراً .. وأنطقوا حرفاً تلو حرف
أطلقوا أصواتهم المزعجة
حتى لفظتهم الحياة وكانوا لفعلهم نادمون !
[ أيا غدي الأجمل ]
تلك الأشياء المستقيمة في عمري لا تدّعي صدقها !
وذلك النور الساقط من عيني

لم يولي شطره حيثك كذباً !
كنت الأول .. وكنت الأخير
ماء بأرضي وفير
ولأني بــ دماءك أتكّور وأستدير !
اجعلني لأجلك منصورة !!

 

.

.

.

.

.

 

 

 متى ينبت التوت يا دمي ؟!
تؤلمني تلك الدقائق التي لا تأخذك إليّ !
أشعر بصوت تفتق وجدي في غيابك !
[ بربك لا تطل الغياب ]
سأرتدي الأبيض وأشرّع لك ذراعيّ لأتلقفك دفئاً

 

 

.

 

 

.

 

.

.

.

 

 

كواليس الصمت في وريدي تبحث عني في حضورك
أفتش عنك في ملامح الجماهير

و أشعر بالحنين إلى كلك

يا دمي

قالوا بأن التوت لا ينمو الا في موسمك !
وقد آمنت برب من جعلني أحبك حتى الغرق بك
و أني سأنبت بين كفيك

يا دمي

أنثاك لم تهشمها المواعيد
ما أرهقها إلا عيناك التي غابت.

 

.

.

.

.

.

 

 

يا طاهر كطفولة ماء 
ما نقشني هنا إلا كلمة واحدة
( أحـ بـ كـ )
__ فــ إليك أمراً يا طفلي __
أنثاكَ تننتظر نبضات الإفاقة !

 

.

.

.

.

.

 

 أبيضي يشرّع لذراعيك أحلامي
متى أرتديه يا دمي ويستقيم المكوث بك !
اسقني ماءك
::
::
أنثاك المتوشحة
بغيثك
أنا
فــ اجعلني لأجلك منصورة

 

.

.

.

.

.

 

فيما رواه قلبي عنك

 
أنكَ كالنور تمتد وصولاً

حتى آخر عنقود يتساقط مني خجلاً

وبأنك الذي يزرعني بين كفيه

لأنبت كتفاحة آدم حلالاً لك ومحرمة عليهم

وأن أستار الليل تتعرى

لتبيح لي الظهور الحلال في عينيك

لا يفصلني عنك إلا بضع كلمات

ك ل م ا ت

و حقيقة الأبيض الذي ضل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

₪ ْ سكون وما يكتبون ْ ₪

كتبها زهرة زهير ، في 29 ديسمبر 2007 الساعة: 15:23 م


منذ الضجيج المستتاب والكلم يمارس النحت على أضلع الورق , يرسم نتوءآت القدر المتفتق ليشيع عنا غصات مبعثرة , هكذا هي الحياة كالعقارب لا تكتفي من لسعة واحده , بل تهرب من صخب صرخاتنا المدوية حد الطين لتعاود الرجوع أشد فتكاً من ذي قبل , أكرهها حين لا تدرك أننا قطعة منها , كالطين إما أن تدركنا المرونة وإما أن يقتلنا الكسر , أخشى منها حين تمارس علي إشعالها في حين أني لستُ أكثر من وريقات لخريف متعب وبقايا حطب قد يسبقه الاشتعال , ويحي منها حين تقدمني إليكم و أنا لا أملك إلا آخر صرخة ادخرتها لوجع قادم , لا أحمل معي إلا أحرف مرتبكة لم تتهيأ بعد للترتيب و للتقليب على طاولة البوح , لا أجيد الآن سوى بعض التمتمات الشائخة على أوتار السكون حين الورق يصرخ ( يا خلق الله بربكم ماذا تكتبون ) نطق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

₪ رحل الطيب و الأشياء تبكي ₪

كتبها زهرة زهير ، في 28 نوفمبر 2007 الساعة: 18:11 م

 

إيــــــه يا أمي ..

 

 


 

 

:
:

بكى التين و الزيتون ..

بكت بيوت الطين ..

 

 


حتى الأبواب صريرها ناي مبحوح

كأنها تخبرني بعزائها لي

بكت الأوراق الخضراء يا أمي

 اصفرّت وكأنها تقول

لا حياة و قبس النور قد رحل !

وشجرة البن التي فقدت لمسة أنامله الحنونة

نحيبها يخرق آذان روحي

عصاه التي كان يتوكأ عليها لم تعد تحتمل لواعجها

تترنح ثم تسقط لا تقوى الوقوف

كان الممتد من أصولي العطرية..

يحمل في تقاسيم وجهه البراءة و ثرثرة الصمت

تلك الإعاقة لم تهتك ملامح الحياة المزهرة على ثغره الباسم

عيناه الجميلتان كانتا بلون السماء ذات خجل

حدقتيه لؤلؤتان تعكسان مدى اخضرار العمر في قلبه

لم يكن من المختبئون خلف الزجاج ليقذف الآخرون بالحجر !

 

 

 

 

 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

₪ أيها المتشدقــون ₪

كتبها زهرة زهير ، في 12 نوفمبر 2007 الساعة: 15:38 م


حين يقتفي الضيم أثري أهرب بي إلى السراب الموشوم بتقاسيم احتياجي
أهرب بي إلى تفاصيل موت أكثر هدوء
كأنني أجيد الموت انتظاما
أكحل جفن اللحظة بالسواد
وأقتفي أثري المبعثر
.
.
.

أين المتشدقون بمحبتي حين تمزقني شظايا الوحدة

و لا أجد لمسة حنونة!

.
.
.
كغير عادة البشر أحمل تحت تجاعيد أملي الشاحب
أوردة و شرايين صماء يسكن أقاصيها ألمي دون عزاء
لا تعي توسلاتي حين تتجلط حاجتي إلى أحبتي
أو إلى كلمات دافئة تسلخ وحدتي
لا أسمع سوى تلك التمتمات الصاخبة حد الطين
تمد لي قلائل الآمال المتكسرة
لا جدوى منها لكنها تجعلني أتنفس بصعوبة
.
.
.
جيد أن أحيا بتعب فهناك.. رقصة قادمة
جيد أن أمارس الوجع بألوانه.. فأنا فنانة
جيد أن أسمي الأشياء.. فأنا أعيها
جيد أن تخضبني الطرقات بالفقر .. ربما سأغتني
من الجيد أن أركض في مضمار الحاجة ألهث .. لأني أشتم رائحة الماء !
لكن
"سيئ أن تموت روحي دون حاجتي _ لموتي _"
.
.
.
أيها المتشدقون بمحبتي أين انتم
حين
ابتلعني الشوق إليكم و زحف على جلدي جفاف وحدتي
لتمزق صرختي استغاثة عقيمة جعلت مني وطنّ لظلال الخوف
يصحبني بكائي كإيقاع نبضاتي ليستيقظ القلق مخربشاً ذاكرتي
التي ابتلعتها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

₪ طفولــة مــاء ₪

كتبها زهرة زهير ، في 27 أكتوبر 2007 الساعة: 15:38 م

كـــ دفق نور حيث البرازخ صوّبتني ..
تستبشر الحنين في أعين المساء ..
تغمس الأنا بروحها ذات حكاية ..
و تنشد الهمس كعزف دفء فـي شتاء ..
,
تنسج اللحظة قصيدة دفق شجي ..
تسد رمق قلبي حين احتواء ..
تهوى أنا وتعشق الأنا وتكتبني غواية ..
تبصرني خلسة و تقبّلني في الخفاء ..
,
يلهبني وقع خطاها بتنهيدي يجدّلني ..
تبعثر ثم تلملم فــ تلقي صوب السماء ..
كالصبح تداعب الأفلاك وتبقيها وشاية..
تموسق اللقاء بأصداء النداء..
,
تروي أمسي حباً ولليوم شيء من غذاء ..
تجعل الأيام لوحة ألوانها من صدقي ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

₪ قلوب أطفال ₪

كتبها زهرة زهير ، في 27 أكتوبر 2007 الساعة: 15:23 م

 

 

 

تبكي بكاء لجوعها
وتعزي نفسها بعد البكاء

::

تحنو بلمسة حنان
وتبتسم لقبله نومها

::

تناظر حولها بإستمرار
تبكي بمرارة وتبتسم بجداره
تلعب على أوتار قلوب محبوها

::

تتعلم الصعود على سلالم الحب
تصعد تارّة وتتعثر تارة أخرى
توفق بدرجة وبدرجة تخفق
وعند وصولها تعيد الكره
وتتعلم من جديد وجديد

:::
:::

أليست قلوب أطفال ؟؟

:::
:::

ترميك بورد وترشقك بحجارة
تذيقك الحب وتذيقك المرارة
تعلمك الصعود وتعثرك فارّة
تمد يديها لك ثم تسحبها بمهارة

:::
:::

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

₪ أعلنتُ الحداد ₪

كتبها زهرة زهير ، في 27 أكتوبر 2007 الساعة: 14:56 م

 

 

 

 أعلنتُ الحداد
على قلبي فلم يضل منه سوى
أشلاء دامية
أعلنته بعد أن تلاشت
بوارق الأمل في طريقي

::

::

 

 


ظل قلبي مكلوماً حيناً من الدهر
تدوي صرخاته في فضاءك الساكنة

::

::


جردته من فرحه و إنسانيته
وظلت اللعنة تطارده مدى الحياة

::

::


سأستجمع قواي كي أطهر ذلك القلب من العهر الذي ألمّ به !

تَلبسهُ العهر حين قال تلك الأحرف

 أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

₪ معتركات الحياة و انقضاضة مطر ₪

كتبها زهرة زهير ، في 19 أكتوبر 2007 الساعة: 16:46 م

صمت تراتيلك القوية
يتقلدني عند انبلاج معترك جديد للحياة
ينكسر من خلاله مرآتي
ليغرس ألمي شظاياها بي
أَصمُتْ
و تلك صرخات متعالية
ترفعها علي مئذنة الويل
في ليلي الضائع
مدوية .. صاخبة
تخرق آذان روحي الملتوية
أهرب بي إلى تلك النافذة
الـ ملأتها الشقوق
أحبها لأنها تحتضني كُلما هل علي ويل بعين الهلاك بداخلك
أسترق النظر إليها ولكن هذه المرة ليس خلسة عارية من الألم

,

ما أجمل القطرات المنسابة من أعين السماء حين تمنحني أمل على
مرسم عيناي بدلاً من تلك القطرات المنسابة من عيناي والساقطة بين فتافيت كفيك المتعفنة
و ما أعذب ذلك الإنسياب المزحوم بأوتار الحزن الـ يعشقه الأرض
أريد أن أغفو قرب ذاك السور .. بعيداً عن الضجر / الصراخ
أريد أن أحظى ببعضٍ من هدوء يعتّم الهاجس الدفين
كي أستوعب ما الذي يجري .. وما ذاك التَسيّف الذي يداهمني
ذاك الغريب صاحب الأنغام المسفوكة .. والأوصال المطلة من الشرفات الضيقة
أي معترك هذا الــ يسكني!!

,

صراع بين العقل و الروح

 
بإختصار ( أشياء جوفاء ) تحاربني وترجمني بجمرات الألم بسببك أيها المتحاذق على خيوط القلب

لن تنتهي إلا عند مذبحة جافة تهتك شرف الأرصفة
نهاية دامية .. مقيتة .. لواءها مطرقة الشرف / الحب / الكرامة
أي كابوس ينتاب جفن صحوتي هذا !
كيف لي أن أتعامل مع مضيعة الدروب تلك ؟!
يداي ترتجفان حد الموت والصراع معتصم / قائم

,

سأذهب لإحضار كوب قهوة
لعله كفيل بتهدئة روحي الثائرة على ترانيم الجنون
أحملها ولكني لا أتحسس حرارتها / مرارتها
ما بالها .. ما بالي !
هل عدنا إلى نقطة الالتقاء المجمدة والقلوب المجعدة من جديد ؟
يا قهوتي المتعبة بين أصابعي الضامرة أخبريني
ألن أرتاح يوماً من عتمة الهلاك المضنية؟
ألن تزاح عني تلك الغمة المهووسة بي ؟
أين أتسكع وبداخلي ما يعشق الأصداء التائهة !
يعشق الزمجرة و الهيجان
((لعمري انه يقتل تلك التي تريد أن تكون شيئاً))

,

 سأرمي بي بين أرض الحنين و الصقيع يجفل على تلك الأرض المتعَبة 
وأترك اللحظة تزج بأصقاعها .. لـ أنتظر النتيجة
سأبدأ جولتي الأولى بدمعة ممزوجة بـ آه تستبق الخسارة
و إبتسامة مهترئة ترمق الفوز المطعون
فأنا أعلم بأنهما عنيدان مهووسان
لن يرضخان لأي خسارة تطويهما لتذكّرني بك

,

سأجتر ذلك المقعد لأرمي عليه جسدي الهزيل المترنح بين استغاثة و انطفائه
ومرحباً بالأسراب المتعبة
ضلوعي مشتاقة لاحتضان سراب مرهق يعبث بالأشياء المتهاوية كماي
كلما لاح طيف لي أمامي أجتر معه حسرات تمزقني عند كل خلوة وشجن

@ ليتني أتناسى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

₪ أشواق و إحتراقات مثقوبة ₪

كتبها زهرة زهير ، في 4 أكتوبر 2007 الساعة: 16:16 م

 

كما الشوق بداخلي ..

 كما الحب .. كما العشق ..

هناك متسعاً لإحتراقات مثقوبة..

تهرول لذاتنا .. لنفس النفس ..

و أحاسيس تعرقل مسيرة قلب ..

شبه زحام مَهيل يطوق عقل ..

قلوب تنبض متدلية كي تنقبض ..

و تجاعيد تزحف .. تقترب منها ..

أخشى عليّ من شيخوخة شوق مبكرة..

من وعكة حب مدمرة .. من آيات روح محّرفه..

,

كما رعشة الوتر الــ تنخرني.. كما جلسة السمر .. كما التراتيل المسمومة

بجانبي أرواح تكابد للتحرر .. لا تطيقني .. لا أطيقها .. إيحاداً تنتحب ..
كلانا يعاني وحشة .. كلانا يعاني اغتراب روح وجسد يطرق باب السماء المغادر..
لدنيا قصة .. لدينا رواية .. سطورها شوق .. حبرها إحتراقات مثقوبة ..
تبكيني / تبكيك / كفاها البكاء .. تعبنا النحيب

,

يا سائل عني ..كُن بخير .. فما ظالماً يحيا بخير

هل تعب الوطن الغربة ؟ هل تعب الورد الشوق ؟
هل تعبتني أنا ؟ هل بكى بعد المائة شتاء / شتاء ؟
بكل ببساطة .. أنا كذلك ..
كلانا يلعب به عواطف / عواصف منتفضة هالكة
سنرتل الصمت و أرواحنا تبكي تباعا

,

كما شظايا المرايا .. كما الدماء على الإسفلت .. كما قلبي المُتعَب ..كما شفاهنا المهترئه

نقطف الورد .. ننثره على كفوفنا .. نلقيه في السماء .. نخزه بنظرة موجعة
وننتظر خبرا !

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

₪ و كان للمعصم ساعة ₪

كتبها زهرة زهير ، في 2 أكتوبر 2007 الساعة: 00:19 ص

 عند الناصبة إلا وتداً

رأيت بأن الصدى
يرسم تعرجات بكاء أوردتي

والدمع ينز على وجنتي ذات نشيج يصرخ

 وحبال الروح مختنقة
,, أحبك لا ترحل ,,

:

:

:

 
ولكن لا حياة لنداء انتصب بين أضلاعي
و ألجم الصرخة منذ ولادة قرارك بالفرار من دمي
"حينها تعلمت أن لا أمنح صرختي لمن لا يستحق"

 

عند الغاوية إلا موسقة
تتدلى ألحان الغنج من أعلى صدر القصيد
وتتراقص الأمكنة على ذكرى مِلء قلبي
الورد يبتسم ويلتحف الشوق بعيني
و يتساقط الحبر يا بحر ليسكب الكلم على أوراق ذي مسغبة
كُلما اعتنقتَ الغياب بالقلب أنت يا دمي
( انصهار روح تأخذني إليه )

عند الصابحة إلا خيطين
أن أستيقظ صباحاً لــ أقبل مبسم الفجر و امنحه إبتسامة من ثغري
و أعانق الخيط الأول من خيوط شمس تبتغي ذكرى لقائنا الدافئ عند كل حنين
لا شيء خلفي إلا بقايا أظلولة ..ليس تحملني و إنما تحمل طيف عجنتهُ بشيء من ذكراك
ينحت على أرضي بأخضر حبك
(( سأسكنكِ رغم الغياب صفائح ترتبني

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

₪ حين ألملم شتاتي ₪

كتبها زهرة زهير ، في 28 سبتمبر 2007 الساعة: 18:10 م

  
الساعة الآن تشير

 إلى الخاوية إلا دمع صباحاً

وذلك بتوقيت بكاء قلب

بين أوراقي .. ودفاتري

المتناثرة على بساط البوح

 لا يوجد شيء يوحي إلي بالترتيب

كما أحاسيسي المبعثرة

 في أرجاء الكون ..

كما الإبتسامة بلا شفاه !!

كُل زاوية في صومعتي تحكي شيئاً عن فواصل تنحت لها مكاناً أمامي / أمامكم
كما هي الحال عندما أكون مشتتة لبرهة من الوقت

:::

:::

:::

في البداية

:::

:::

:::

استجمعتُ قواي المترنحة بين الحينة والأخرى
أشعلتُ قناديل مطموسة الملامح
ثم اتجهت إلى بابي وأحكمتُ إغلاقه
وعدت متجهة إلى مكتبة ذكرياتي التي تاهت مني في ظلمة الوجع !
حينها تبادرت إلي ذهني فكرة وقلتُ في نفسي

:::

:::

:::

"لمَ لا ألملم شتاتي ؟؟"

:::

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

₪ رقصة الوجع ₪

كتبها زهرة زهير ، في 28 سبتمبر 2007 الساعة: 17:53 م

( أنثى )

رقصتْ ذات يوم رقصة الوجع

في زمن الإنفلات المتشبط بجيد الأرق

.
.
.

استيقظتْ صباحاً

 لتشارك الشمس جمالها منذ النظرة الأولى

ابتسمت للطير

 و نثرت شعرها الليلي على خاصرة الشمس

وشوشات أقدامها المخضبة بحناء السهر تحكي للأرض قصة أخرى مبللة بوجع أنثى

أنثى تقف على حافة آخر خيط في وضح النهار

و ظلها من خلفها مطأطأ رأسه في ذبول ذات بكاء

لحظات تباغت صباح جميل مطرز بفراشات مخملية الأجنحة

.

.

نظرتها الأولى توجهت إلى نافذة تطل على نهر غص من وجع الدنيا ..
يتمايل يمنةً ويسرى .. يجيد الرقص على أنغام اللاواعج المطلة من قلوب المارة ..
دائماً يحمل بين تموجاته فسحة للهذيان ..
كلاً يرقب هذا النهر من بزوغ الشمس إلى زوال معتق بالشفق..
يحملون بين أصابعهم ذكريات تمشط الأرصفة بعنفوان هادئ ..
يباغتون اللحظة الأولى بشكوى ..
تليها لحظات تأمل لوجع غريق على أطراف مبسم النهر ..
بعد بلوغ مستوى الوجع الإنحطاطي ..
استدارت تلك الأنثى و أخذت تتبع خطاها بحذر ..
وكأنما الموت يتربص بها إن تعثرت في إحدى تلك الخطى..
تك .. تك .. تك ..
خطوات يعقوبية .. ملامح أقدامها كــ ثورة الصمت ..وقعها أنين ليس له صهيل ..
.
.
.
المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

₪ قاب غصتين أو أدنى ₪

كتبها زهرة زهير ، في 28 سبتمبر 2007 الساعة: 17:30 م

  

سبحان من خلق قلباً تدلى بين روحين
سبحان من سخر الدمع ينضح من تجاويف عينين
سبحان من جلب خطاك إليّ فأضحيت بك مفتونة
سبحان من رسمك بعيني عاقلاً والأحلام كماك مجنونة

عجبي
على انكباب الشوق بعينيك
على تورّد الورد على وجنتيك
على انسكاب النور من شفتيك
على اجتماع الماء والدماء بلغتيك
النون و الحالمون

سُكّرتين
أولهما ذابت من لظى العشق يا حنون
ثانيهما تابت من سَكْرَة الدمع في العيون

واقعتين
لا كمال إلا لوجه الكريم الحنّان
لا بقاء إلا لواحد ديان

غصتين
روح و حنين
حين تلوّح لمرافئ روحي بالوداع حين ضياع
والغيبوبة تفغر من أحلام الفياقة حين انخداع

ملاذين
سحقــــاً لغبــــائي حين تبسمــت لي عينـــاك
نشجت دمو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

₪ قصائد شهيدة على بابي ₪

كتبها زهرة زهير ، في 28 سبتمبر 2007 الساعة: 17:17 م

 

 قصائد شهيدة على بابي
اغتسلت بأحرف النبلاء
و تكفنت ببياض الصور بعينيك
كافورها شهد بكائك
و سدرها حبر حنّائك

::

::

::

ذات يوم قلت لي
القصائد لا تموت على بابك
وهي تتوشح الأتربة وتنفض عنا
غبار السنون والمنون

::

::

::

قل بربك يا دمي كيف للأحد
أن يتوجس خيفة مقلتيك
و أنت نور وقنطار بوح أبجدي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

₪ دمعة على طاولة الحب ₪

كتبها زهرة زهير ، في 28 سبتمبر 2007 الساعة: 16:20 م

ما أجمل الإبتسامة حين تُرسم على ثغري ..
جذابة أنا حين امتلكها ..
تحاصرني بسمات كُل من حولي ..
فقط لأني أمتلكها ..
هل تُصدق ذلك ؟!

****

بعد إنتشائي للذة السعادة ذهبتُ لطاولتنا المعتادة ..
أعشقها لأنها / تذكرني بك ..
تطرح مخيلتي ذكرياتنا بها ..
و تبدأ قصفها العشوائي لتحيل بسمتي إلى دمعة تسقط على طاولة الحب ..
بدأ قلبي يشعر بالغثيان .. / متعب هو ../ يريد أن يبتسم ..
ها أنا الآن يمر من أمامي شريط ذكريات ..ممزق /مرهق/ بالي ..
تعب الماضي من ترقيعه .. و إصلاحه ..

****

ماضيّ ذاق علي يديك مُرّ كأسك ..

 لأنك الوحيد القادر على صنع معتركات الحياة ..
مبدع أنت حين تبدأ رسم الجراح على ملامح الغير ..
رغم الحب الذي منحتك إياه أتيت إلي بجراح تطوقني لواعجها ..
ها أنت تسقيني المرّ حد الثمالة حد الدوخان ..
اعذرني جراحي ترفض الإختباء خلف تلك البسمة الكاذبة على محياك ..
سأمنحك قلبي لتبدأ العيش بداخلة وأنا على يقين بأنك ستغرق في نزيفه منذ
"الوهلة الأولى"..
لأنك تعلم بأني أنثى .. تحبك ولكنها .. ممزقة .. تنزف ..
تسقط على الألم مرة تلو الأخرى ..
تتمرغ روحها بثرى قسوتك في ضل حنانك الكاذب ..
تحتاج جراحها إلى ضمادات لا يكفيها بها ضمادات الكون بأسره ..
أحتاج إلى ضماد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

₪ يــا أنا من أشعل الثقاب بعد الــ الثلاث و العشرون ₪

كتبها زهرة زهير ، في 27 سبتمبر 2007 الساعة: 18:59 م

 

جفاء بعين قلب تنضح حوله
أشواق مغمسة بالذكرى
يمسح البصمة الأولى
متكأ على وجع يتخوى


يــا إغماضة جفن تنز أدمعاً مفقودة
و تسقط على أرض سنّتي يا أنا

ترى من الغارق بعين الوجع ؟
من ذلك المتهاوي على بحور الضياع .. أهو عوسج الوجد ؟

:::
:::

كالليل ينسدل الألم بعباءته الممزقة خجلاً
خجلاً مبطن بفيض من وميض القلب
أشعل الذكرى ذات خفاء
وأي ذكرى يا أنا !!
ترى هل وصلنا للإنحناء الأول
أم سلكنا التعرج الناحب ؟!!

:::
:::

ترى هل تناست الشمس بسمتها المصلوبة على أرصفة الغباء لنتلظى بفورانها ؟!
ترى هل انكوت من وجعي السماء وقاسمت الأرض التلوي حول نفسها ؟!
حدقة القلب المتصدئة تتسع كلما افترست الذكرى الدقائق المعوجة
من سيشعل الثقاب لكذبة جديدة تُحكى للقدر
النجم أم القمر ؟!
كالمستجير من الهم بالعدم الأرعن
تشبعت مكائد الوريد بعنفوا المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

₪ رسالة إلى بوبلين ₪

كتبها زهرة زهير ، في 27 سبتمبر 2007 الساعة: 18:36 م

إلى عزيزتي ______ بوبلين

يا ديباجة قلبي الساقط 

 بين عينيكِ

اسكبي قليلاً من شهد قلبك

 بفنجان روحي

و اجتني فيافي الشرق 

واتركيها حول .. معصمي

بوبلين ____

أنتِ أسطورة الشمس .. ونجوى القمر

بوبلين ____

يا زوبعتي الصومعية .. وعربة بوحي الدامي

  ::

::

" كوني .. هنا .. بعد أن تستبيح روحي الطريق إلى معبرك "

فَبُعدُكِ عني لن يكون تحصيل حاصل أبدً

ترتكز أحاسيسي عند تلك الزاوية المظلمة المكلومة .. هل تذكرينها عزيزتي ؟

تلك الزاوية التي لا طالما احتضنتنا بعد كل غروب يوحي إلينا بيوم جديد

 ,, بوداع جديد  ,,  

تلك الزاوية التي تركنا بها .. قهوة .. وصحيفة .. ودمعة تحتضر

هل تذكرين .. تلك الحلوى التي سقطت بين أصابعك وذابت من .. حنانك ؟

ألا تذكرين

تلك النافذة التي تصرخ كل ما لامستها خيوط الشمس التي باغتتنا من بعدها الأُوّامُ ..؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

₪ أنثى القصيد ₪

كتبها زهرة زهير ، في 27 سبتمبر 2007 الساعة: 18:15 م

 

كان إحساس أنثى
روحاً و قلما
شجناً و أريجا
موتاً و ميلادا

أنثى تتمايل على القلب كخيوط الشمس الذهبية

تخطف الأنفاس
تجعلك تلهث بتعطش لحنانها
جاءت لعنة للأشقياء
رقيقة .. شفيفة
تسن على كل ابتسامة عابرة و ليست غادرة
شعرها يلتحف الليل ويتمايل على أغصان الرنيم
تنزلق من أعلى صدر القصيد
تُرضع القلوب دون إفطام
تلوّح للمرافئ الدافئة بعمق الحنان
تملئ الحياة دفئ وتورد الحب بكلمات .. بهمسات .. بعبرات
تشاكس القلوب برفق
وعلى رأس ألمك لن تجد إلا خميلة تدنو بلمسة إحساس
تسكب هذيانها بإنسيابية
تعشق العشق .. تغني للزهر
تنبعث من قُبلة
وإذا غضبت توجه روحك على القِبلة
تحييك بشهد المذاق
وتودعك بمر المذاق
تُحيل الشوك إلى ورد
وتحيل خبائث الأنفاس إلى آرائض
ترويك حد العطش
و تحتل أكبر بقعة في القلب
عيناها وميض يض

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

₪ أنا و أميري بلا رحمة و أكثر بل أكثر ₪

كتبها زهرة زهير ، في 27 سبتمبر 2007 الساعة: 17:33 م

 

أيا صَومعةً تختزنُ روحي العَقيمة

سأرشُفكِ أخباراً بلا رحمة …

تَعتَصِر فُؤادكِ

لِتَروي يَباسَ الأرضِ

مِن عُقمٍ لا ينتهي ..

هي سَوادُ دُخَانْ //

 بَل سَكرةُ غَريقْ //

لا لا أتعلَمين رُبَما هِيَ مَضجع هلاك

هِيَ بَقايا قَهوة روحي المسكُوبةِ بين نهديّ شاطئ الألم ..

تجلُطَات انتَصبت بَين الأضَلاع المُتهالِكة..

وفَتات يأكلُ بَعضه بعضا ! ..

:
:
:
:
:

هـــاكـِ جِراحي وخُذيها رَشفةً تُلو رَشفه ..

فبِجُعبتي وسَائل لِبلوغِ التَراق !!!

***

إليكِ قصتي المُغتصَبة .. يـــا كُراسة أشلائي الـــ لا مُنتَهية 

***

على أجنحةِ قلب /مائل ينبض/ استقرت طفيليات زمن !!مضى و سيأتي !!
انتشرت لتفتك بي وأنشأت مستعمرة " أنا جرحٌ لكُلِ بسمة " ..
مسبباتها تزداد عتوا ونفورا بعدد نثراتِ سيناء ..
جعلتني خاوية الجسد / أتجمّر / أحترق / تخبو تحتي النيران ..
انطلقتْ من بقعة سوداء تستحم تحت دموع طفلة الفيافي البيضاء ..
ترفض التزحزح عن عرشها المشلول ..
لترسم على روحي وجعاً يمارس نفسه علي كل يوم..
وتدون غفوة رابضة على قلبي ترفض أن تستفيق ..
في ذلك الحين ينتشلني سؤال يقيد وثاق عقلي وقلبي ينتشي بالهروب منه..
لماذا يفعل بي ذلك من أحب ؟؟

***

آآآآه مني عندما لا أعلم لمـــــــاذا ..
فقد أصبحتُ ورقةً خاسرة مختومة بروحي الساجدة على ذكراه ..
تغتالني ذكريات الغبن و لا أعلم منبعها وأغرق في حوار لا أستطيع إكماله ..
لأن صلوات أوردتي تُرفع دون جدوى ..
ويتكون بداخلي إحساسّ أعجز عن إخباركِ ما قد يكون …(
مُثقلةٌ أنا يتوسدني حضن ميت بين أضلعي /لا لون / لا طعم /..
أناشد فيه أملاً يفلت من بين يدي .. و آه منه ..

***

أنامل القدر تنغرس فّيَ ولا يبقى لي سوى رعشة النظر المتلألئة
آه مني وأنا أخشى من رسالةٍ لا تواصل طريقها للجوء إليه وتسكن قلبه
و آهٍ من صمتٍ لا يُراسل عني ما أريد ..

***

تشتعل بداخلي رحمة أضاعت الطريق إليه و أنينه ليس له صهيل ..
أحبه بالرغم من