
لكل ليلة صاخبة أفعال مبعثره
سأجعل // هذه // المساحة
مزيج من ذاك السُكَّر وهذا العلقم
ستبقى مذكرات نابضة
و اعترافات مغروسة في الذاكرة

.
.
.
.
.

(1)
أعترف
الشلليلة والحزبية على اختلاف مصادرها ومضامينها
لا تخدم أصحابها غالباً !
.
.
.
.
.

(2)
أعترف
لا زالت رائحة غيابه تتشبت بجلد ذاكرتي
أشتاقه كثيراً !
.
.
.
.
.

(3)
أعترف
بأن الشبكة العنكبوتية أصبحت ملتقى لبعض الرعاع
الذين يتقنون دس الدسائس تحط معاطف أحرفهم السامة !
.
.
.
.
.

(4)
أعترف
من الواجب أن تحذر مِن مَن يقدم لك قرابين الولاء دون أسباب تُذكر
إذ أن بعضهم يجعلون الولاء معابر لجيوش الخبث
والأفكار البغيضة المعلقة في مسالخ أفعالهم !
,, احذر عدوك مره وصديقك ألف مره ,,
.
.
.
.
.

(5)
أعترف
بأننا أيادي تهندس الكلمة
لتظهرها في قالب لا يليق إلا بأصحابها !
.
.
.
.
.

(6)
أعترف
بأن قراصنة المنتديات الأدبية قد شكّلوا عواصف هوجاء
اكتسحت محابر من لم يُسيّج لذاته مأوى منهم !
.
.
.
.
.

(7)
أعترف
تلتحفني ديباجة يعقوبية الملامح !
.
.
.
.
.

(8)
أعترف
ضلت الطيبة طريقها ومضت في زمن لم يلبسها الا العهر
عار هي في زمن انعدمت فيه يد العدالة البشريه !
.
.
.
.
.

(9)
أعترف
بأني صادقت بعض القلوب التي كانت
أنجال للرفعة والنقاء
.
.
.
.
.

(10)
أعترف
بأن قلبي هو ولدي العاق
الذي حملته وهناً على وهن !
.
.
.
.
.

(11)
أعترف
من المضحك جداً أن يضعك أحدهم ضمن حساباته
و يدون اسمك في قائمته السوداء دون وجه حق
وأخيراً يصوب حيثك سهام الثرثرة
ويحاول جعلك علكة في حلوق الآخرين
وهم يفقهون حقيقة نفسه السيئه ويجاملونه !
,, يا له من غبي ,,
.
.
.
.
.

(12)
أعترف
بأني أسقيتهم الــ طز .. حتى تعلقمتُ في حلوقهم !
.
.
.
.
.

(13)
أعترف
غالباً لا أمنح من لا يستحق
نصيب من تفكيري !
.
.
.
.
.

(14)
أعترف
بأن سذاجة الروح جزء يقاسم القلب المكان
.
.
.
.
.

(15)
أعترف
لا أهضم الأشخاص من النوع الغث السمين
مجرد رؤيتهم تثير غثيان قلبي !
.
.
.
.
.

(16)
أعترف
حين أسطر ما يجول في خاطري
لا أكترث لأحد !
.
.
.
.
.

(17
أعترف
أنا أنثى تنتظر الكثير من صَدقة الأيام !
.
.
.
.
.

(18)
أعترف
أمتلك سوار مسروق من معصم قلبه !
.
.
.
.
.

(19)
أعترف
غياب من أحب خلّد في صدري
ثقباً يتسع كلما ازدادوا بعداً عني !
.
.
.
.
.

(20)
أعترف
حين أتوحد العزله أسارع إلى إشعال موسيقى تلهب الوجد
لينساب الحبر دماً
بارعة أنا في لكز حبري
.
.
.
.
.

(21)
أعترف
امضي إليّ و ألتقط رمالي
قد بللني غيمهم بالوجع
.
.
.
.
.

(22)
أعترف
هناك بؤرة تتسع في صدر لحظاتنا المُتعَبة
كلما تنفستْ الساعة ثوانيها إختنق واقعي أكثر !
.
.
.
.
.

المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ